فرح جعفري.. “دي بروين” كرة القدم النسائية في السعودية



كتب: حسن سالم محرر موقع كوره فور يو

ومع تميز لاعبة خط الوسط بنادي “جدة إيغلز”، فرح جعفري، أطلقت زميلاتها بالفريق عليها “دي بروين”، ليصبح لقبها في المملكة.

جعفري التي تدرس المحاسبة والمالية، لا تجد حرجا في تشبيهها باللاعب البلجيكي كيفين دي بروين، الذي يلعب في فريق “مانشستر سيتي” بالدوري الإنجليزي.

وتحدثت جعفري لموقع “سكاي نيوز عربية” قائلة: “مدربي وزميلاتي في الفريق يشبهون تمريراتي و‎تسديداتي بتمريرات وتسديدات دي بروين”.

 

وتابعت: “إنه أمر يسعدني بلا شك، أن أُلقب بأحد أفضل اللاعبين في العالم، فهذا يحفزني ويجعلني أشاهد طريقة لعبه لأتعلم منه”.

ولا تكتفِ “دي بروين السعودية” بمشاهدة مقاطع الفيديو، بل تستمع لنصائح زميلاتها ومدربيها، قائلة: “هن أكبر مني سنا وأكثر خبرة، واحتكاكي بلاعبات مثلهن يزيدني خبرة ويدفعني للتطور”.

شغف جعفري بكرة القدم ظهر وهي في عامها الثامن، من خلال اللعب بالكرة بجوار منزلها، وسط دعم من أسرتها التي شاركتها مشاهدة المباريات في المنزل، والتجمع أمام شاشة التلفاز لمتابعة كأس العالم بكل حماس.

كما أن الفتاة السعودية كانت تحرص على الذهاب إلى الاستاد، لمتابعة المباريات المهمة لفريق الاتحاد، وهو ناديها المفضل محليا.

وظلت جعفري تمارس كرة القدم كهواية، رفقة صديقاتها ببعض الملاعب التي قمن باستئجارها، حتى نصحتها مالكة الملعب بمشاهدة مباراة بين فريقين محترفين لكرة القدم النسائية.

وعن تلك التجربة، تقول جعفري: “كنت مصدومة من أنه توجد فرق نسائية تلعب بشكل تنافسي في جدة. في ذلك اليوم فاز جدة إيلغز بنتيجة 9-1، مما حفزني للانضمام إليه، وقد رحبت بي عضوات النادي وعلمنني كل شيء عن كرة القدم، وأنا ممتنة لهن كثيرا”.

دعم السعودية خلال العامين الماضيين للمرأة، جعل طموح ابنة الـ17 عاما يحلق عاليا، إذ قالت: “لقد عزز هذا الدعم ثقتي وإيماني بطموحي، وقدرتي على أن أحترف بالخارج، وبلا شك سأظل أعمل على تطوير قدراتي.. وسأسعى لتحقيق حلمي بالاحتراف في مانشستر سيتي”.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى